لمن هذه الخدمة؟
- ✓الطلاب المتأخرون دراسياً عن أقرانهم بشكل عام ومستمر
- ✓من أوصت مدرستهم بتقييم متخصص
- ✓حالات اختلط فيها التشخيص بين بطء التعلم وصعوبات التعلم والتأخر الذهني
ماذا يشمل البرنامج؟
- •تقييم يحدد بدقة طبيعة الصعوبة (بطء تعلم أم غيره)
- •خطة تقوية فردية للمهارات الأساسية (قراءة، كتابة، حساب)
- •أساليب تعليم متعددة الحواس تناسب طريقة تعلم الطالب
- •تنسيق مع الأسرة والمدرسة على خطة موحدة
رحلة ابنك معنا — ثلاث خطوات
- 1احجز تقييماً تشخيصياً وأحضر تقارير المدرسة إن وجدت
- 2استلم تشخيصاً واضحاً وخطة تقوية محددة
- 3تابع تحسن التحصيل بأهداف مقاسة
الأعمار المناسبة
البرنامج موجه لطلاب سن المدرسة — ويحدد التقييم مستوى البدء المناسب.
أسئلة يكثر سؤال الأهالي عنها
كيف أفرق بين بطء التعلم والكسل الدراسي؟+
بطء التعلم نمط ثابت عبر المواد والسنوات لا يتحسن بالضغط، بينما تذبذب الأداء مع قدرة واضحة أحياناً يشير لأسباب أخرى — والتقييم المتخصص يحسم الفرق ويوجه الحل الصحيح.
هل بطيء التعلم يحتاج مدرسة خاصة؟+
غالباً لا — يبقى في مدرسته مع برنامج تقوية مكيف ودعم منسق بين المركز والمدرسة والأسرة.
هل الدروس الخصوصية تكفي؟+
الدروس تعيد شرح المنهج بنفس الطريقة، بينما برنامج بطيء التعلم يغير طريقة التعليم نفسها لتناسب طريقة استقبال الطالب — وهنا الفرق في النتيجة.
كيف نفرّق بين بطء التعلم وصعوبات التعلم؟+
بطء التعلم أداء أبطأ في المواد عموماً، وصعوبات التعلم ضعف محدد في مهارة بعينها كالقراءة أو الحساب مع قدرات عامة في المدى الطبيعي. التمييز مهم لأن الخطة تختلف: الأولى تحتاج وتيرة وتكييفاً، والثانية تحتاج تدخلاً موجّهاً للمهارة.
هل البرنامج بديل عن المدرسة؟+
غالباً مكمّل لها لا بديل عنها: دعم أكاديمي فردي بوتيرة تناسب الطفل، مع استراتيجيات تُستخدم داخل الفصل. ويحدد التقييم إن كانت الحاجة إلى دعم موازٍ أم إلى مسار مختلف.
ابني يفهم شفهياً لكنه يفشل في الاختبارات — لماذا؟+
قد يكون الخلل في طريقة الإخراج لا في الفهم: سرعة الكتابة، تنظيم الإجابة، القراءة تحت ضغط الوقت، أو القلق من الاختبار. التقييم يفصل بين ضعف الفهم وضعف الأداء، وهما يحتاجان تدخلين مختلفين.
ما دور الأسرة؟+
اتساق الوقت والمكان والوتيرة أهم من طول وقت المذاكرة. ويُطلب من الأسرة عادةً تطبيق استراتيجية واحدة أو اثنتين متفق عليهما بدل تغيير الأسلوب كل أسبوع، لأن التغيير المستمر يمنع قياس ما ينفع فعلاً.
خبرة منذ 1998م، وكوادر متخصصة، وتأهيل يتطوّر
من أوائل المراكز المتخصصة في الرياض
بدأت رحلتنا عام 1998م (1419هـ) في تأهيل ذوي الإعاقة الذهنية. خبرة مؤسسية ممتدة نواصل البناء عليها.
تاريخ المراكز ومحطات التأسيسفريق متعدد التخصصات
تتكامل تخصصات النطق واللغة والعلاج الوظيفي والطبيعي والسلوكي والتربية الخاصة حول احتياج كل مستفيد.
تعرّف على كوادرنا ومنهجية العملنظام الأوائل الرقمي
نطوّر منظومة تربط التقييمات والخطط والجلسات ومتابعة التقدّم، مع تشغيل تدريجي عبر الفروع وإشراف المختصين.
كيف تدعم التقنية رحلة التأهيلزيارة التقييم بلا أي التزام
تعرّفون على الفريق والمكان، ويحدد المختصون احتياج ابنكم بدقة — ثم القرار لكم.