لمن هذه الخدمة؟
- ✓الأطفال ذوو صعوبات المهارات الدقيقة (الإمساك بالقلم، الأزرار، الأدوات)
- ✓اضطرابات التكامل الحسي وفرط أو نقص الاستجابة الحسية
- ✓ضعف الاعتماد على الذات في أنشطة الحياة اليومية
- ✓المستفيدون من برامج التوحد والتأخر الذهني ومتلازمة داون ضمن خططهم الفردية
ماذا يشمل البرنامج؟
- •تقييم وظيفي وحسي شامل
- •خطة فردية بأهداف وظيفية ملموسة (يلبس بنفسه، يمسك القلم صحيحاً...)
- •جلسات فردية بأنشطة علاجية هادفة تبدو للطفل لعباً
- •توصيات بيئية للمنزل والمدرسة تدعم التعميم
رحلة ابنك معنا — ثلاث خطوات
- 1احجز زيارة تقييم وظيفي
- 2ناقش الأهداف الوظيفية ذات الأولوية لأسرتك مع الأخصائي
- 3تابع التقدم بتقارير دورية ومراجعات للخطة
الأعمار المناسبة
تُحدد ملاءمة البرنامج وكثافته حسب عمر الطفل واحتياجه بعد التقييم.
أسئلة يكثر سؤال الأهالي عنها
ما الفرق بين العلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي؟+
الوظيفي يستهدف المهارات الدقيقة وأنشطة الحياة اليومية والتنظيم الحسي، بينما الطبيعي يستهدف الحركة الكبرى كالمشي والتوازن والقوة العضلية — وكثير من الخطط تجمعهما معاً بتنسيق واحد.
ما هو التكامل الحسي؟+
قدرة الدماغ على تنظيم المدخلات الحسية (لمس، حركة، توازن، أصوات) والاستجابة لها بشكل مناسب — واضطرابه يظهر انزعاجاً مفرطاً أو بحثاً مفرطاً عن الإثارة الحسية، ويُدرَّب ضمن جلسات العلاج الوظيفي.
هل تنسقون مع مدرسة طفلي؟+
نزود الأسرة بتوصيات مكتوبة قابلة للمشاركة مع المدرسة، وننسق معها عند الحاجة بما يخدم أهداف الخطة.
كيف نعرف أن ابني يحتاج علاجاً وظيفياً؟+
حين تتعطل مهمة يومية بعينها رغم بلوغه السن المتوقعة لها: صعوبة واضحة في مسك القلم أو استخدام الملعقة أو اللبس المستقل، أو رفض ملمس الطعام، أو تعثّر في تسلسل الخطوات البسيط. المؤشر لا يشخّص، لكن الأثر على اليوم هو ما يستدعي تقييماً وظيفياً.
ابني يرفض ملابس معينة ويزعجه الصوت — هل هذا حسّي؟+
قد يكون مؤشراً على صعوبات في المعالجة الحسية، وقد يكون تفضيلاً عادياً. الفارق يظهر في الأثر: إن كان النمط يعطّل الأكل أو النوم أو المدرسة أو الخروج من البيت فهو يستحق تقييماً وظيفياً.
كيف يرتبط العلاج الوظيفي بالمدرسة؟+
ارتباطاً مباشراً: مسك القلم، والجلوس لمدة، وتنظيم الأدوات، وتحمّل ضجيج الفصل — كلها أهداف وظيفية. ولهذا تُصاغ الأهداف بحيث تُقاس في بيئة الطفل الحقيقية لا داخل الجلسة وحدها.
ما دور الأسرة بين الجلسات؟+
تكرار المهمة نفسها في روتين البيت بالمقدار المتفق عليه، ومقاومة الرغبة في المساعدة الكاملة. الإفراط في المساعدة هو أكثر ما يبطئ الاستقلالية — وغالباً بنيّة طيبة.
خبرة منذ 1998م، وكوادر متخصصة، وتأهيل يتطوّر
من أوائل المراكز المتخصصة في الرياض
بدأت رحلتنا عام 1998م (1419هـ) في تأهيل ذوي الإعاقة الذهنية. خبرة مؤسسية ممتدة نواصل البناء عليها.
تاريخ المراكز ومحطات التأسيسفريق متعدد التخصصات
تتكامل تخصصات النطق واللغة والعلاج الوظيفي والطبيعي والسلوكي والتربية الخاصة حول احتياج كل مستفيد.
تعرّف على كوادرنا ومنهجية العملنظام الأوائل الرقمي
نطوّر منظومة تربط التقييمات والخطط والجلسات ومتابعة التقدّم، مع تشغيل تدريجي عبر الفروع وإشراف المختصين.
كيف تدعم التقنية رحلة التأهيلزيارة التقييم بلا أي التزام
تعرّفون على الفريق والمكان، ويحدد المختصون احتياج ابنكم بدقة — ثم القرار لكم.